مُـحَـمَّـد askfm.app

Mohamed Salah

@مُـحَـمَّـد

"الفَتَىٰ الذِّي يَتعثَّرُ فِي نَفسِه.. غَفَرَ اللهُ لِي"!

Last Answers

تابعتك? تُ

كيفَ يَجلِس قَلبٌ أَرهَقه الوُقُوف طَويلًا؟!

إن كنت ستغادر مكان عملك في غضون شهرٍ واحد، وطُلب منك إتمام مهامٍ شاقة، هل ستقوم بإنجازها وفقًا لما يُمليه عليك ضميرك؟ أم أنك لن تُتمّها على أكمل وجه؟- على -أساس أنك ستُغادر? بسمةٌ.

أفعَل -بهَدي الله- مَا يملِيه عَليَّ دِينِي وَضَمِيري.!

صورة آسكية صباحية ? Zahra Alsadi

- مَا مِن شَيء يُعادل فِكرة أن تُضيء بَعيدًا عَنِ الحَشد، فِي رُكنٍ دافئ ورقيق، مُحتفظًا بأسبَاب سَعاداتك الصّغيرَة، مُتوحدًا فِي أُلفة اللَّحظَة معَ نَفسِك!

ولنفترض أنه حدث ما لم يكن بالحسبان، فماذا أنت بفاعل؟ هل يمكنك أن تقص علينا.. ? بسمةٌ.

قد حدثَ بالفعل!.. والحمدُ لله على كلّ حال. "وبات يكتم حزنه حتى لا يُقال عنه مُدّعٍ يستجلب الاهتمام! كان حقيقيًا وسط الزَّيف. وباتَ يُجيدُ التظاهرَ بالعاديّة، كأنَّ شيئًا لم يمرَّ بقلبه، ولا شيءٍ أثقلَ روحهُ يومًا. يضحك حين يجبُ الضحك، ويصمتُ حين يضيقُ الكلام، ويعودُ إلى وحدته ليجمعَ شتاتَ نفسهِ وحده. لم يكنْ يريدُ اهتمامًا... كان فقط يتمنّى ألا يُساءَ فهمُ حزنه. وباتَ يخشى أن يتحدّث، فليس كلُّ سامع يُنصت ولا كلُّ من اقتربَ يُحسنُ الفهم. فآثرَ الصمتَ، وحملَ قلبهُ كما لو أنّه لا يحملُ شيئًا، ومضى خفيفَ الظاهر... مثقلًا بما لا يُقال. فبعضُ الأحزان لا نكتمُها لأنّها صغيرة، بل لأنّنا تعبنا من إثباتٍ أنّها حقيقية.

في هدوء الجمعة…مُتّسع للحديث.:? ناصر العنزي

⬅️ مِن تَعظيمِ الله ↩️ تَعظيمُ نَبيِّه ﷺ، ومِن تَعظِيم نَبيِّه ﷺ = كَثرةُ الصَّلَاة عَليهِ فِي أفضَل الأيَّام وَاللَّيالِي يَوم وَلَيلَة الجُمُعَة. 📌وَالصَّلَاةُ عَلىٰ النَّبيِّ ﷺ = مِن أعظَم أسبَاب مُكفِّراتِ الذُّنُوب وَجلَاء الهُمُوم.. كَمَا قَالَ ﷺ: «مَن صَلَّىٰ عَليَّ صَلَاةً وَاحِدةً.. صَلَّىٰ اللَّهُ عَليهِ عَشرَ صَلواتٍ، وحُطَّت عَنهُ عَشرُ خَطيئاتٍ، وَرُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ». • صَلُّوا عَليهِ وَأكثِروا.🤍💚

Space ✨?

- تمامًا كما قال الرافعي رحِمهُ الله مِن قَبلُ: «يَا بُعدَ مَا بينَ الدُّنيَا الَّتِي حَولي، وبينَ الدُّنيَا الَّتِي فِي قَلبِي» يَنتابني شعورٌ بالغُربَة لا يَنفك عنّي، غرابَة المَعنى وغرابَة الجدوى، وغَرابَة النفس عمن حولها وعما حولها، غرابة تدفعني للتلفت يمنة ويسرة باحثًا عن نَجاة مِنهَا.. ولا أجد.! هل يظَل المَرء في هذهِ الدُّنيا هائمًا ما لم يجد مرساة؟ بل كيف يجد مغتربٌ في نفسه قبل وطنه ودنياه مبددًا لتلك الحال؟ جَرت الأعراف أنّ كل مُغتربٍ بعَودته لوطَنه يجد أُلفته، لكِن أينَ أُلفة مَن كانت نفسه التي بين جنبيه منفاه؟ يا رب! إنها دُنيا غَريبة مُرّة، وما يزيد مَرارتها بَحث المَرء عن دُنياه التي في قلبه خارجًا.. وعودته مِن رحلته المضنية خالي الوفاض كل مرة.! «فـ يا بُعد بَينَ الدُّنيَا الَّتِي فِي قَلبِي، وَبينَ الدُّنيَا الَّتِي حَولِي»!

مرحباً ووردة 🌿💚.. تابعتك ✨🍃? 「 ارضِـيَــة سَــمَـاويّــة 」

أَهْلًا ومَرحبَا. "هُناك قِصّةٌ ما، مَدفونةٌ بقَلبِ كُلّ مرءٍ، كُلّ مشَاعره تَدور حَولَ هذهِ القصّةِ، كلّ ما يُحزنه، يُسعده، يُغضبه، كلّ ما يَخلق بداخِله شعورًا، يُعيده نحوَ القصّةِ ذاتها، وقد يُدرك ذلكَ أو لا يُدركه، يَتقبّله أو لا يَتقبّله، ولكِن في لحَظاتٍ ما ستَغزوه ذِكريَات هذهِ القصّةِ، من حينٍ لآخَر، مُذكّرَة إيّـاه كيفَ أنّ كلّ ما يَحدُث بحياتِه يُمكِن أن يعُود نحوَ ذاتِ القصّةِ".! = (نَعودُ إِلىٰ نُقطَةِ الصِّفْرِ دَوْمًا)!

قل ما شئت من الخير وليكن في ميزان حسناتك🌺? المُنَى

‏«لَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللّه»: ‏= أي أنّه ليس لنا قوّةٌ ولا حيلة، ولا قدرةٌ ولا استطاعة، ولا دفع شرٍّ ولا تحصيل خير، إلا بإرادة اللّه تعالى وحده. ‏📌وفي الحوقلة تفويضٌ واستسلامٌ إلى اللّه سُبحَانه واعتمادٌ واتكالٌ عليه، وهي كنزٌ من كنوز الجنة.!

تابعتك? Zahra Alsadi

أهلًا ومرحبًا بالجميع.. (أن تنجو في هذا العصر من معركة التظاهر، والتباهي، والتكلّف؛ أن لا تقضي عمرك في محاولة إقناع الآخرين بصورة ليست لك، في مظهرك، وكلامك ومشاعرك... فذلك نوع من الشجاعة . لقد أصبح الصدق مع النفس رفاهية نادرة، وأصبحت البساطة تحتاج إلى قلب لا يخشى أن يكون مختلفًا . أن تكون كما أنت، دون استعراض ولا تصنع، بطولة هادئة لا يراها الجميع... لكنها تنقذ روحك).

هل شعر قلبك يومًا بما ستؤول إليه الأمور؟? بسمةٌ.

- وَبَكَينَا يَومَ غَنَّىٰ الآخَرون.! • الجُمُعَة: الأَوَّل مِن صَفَر ١٤٤٢هـ _ ٢٠٢٠/٩/١٨م التَوقِيت: ٦:٠٠م 📌التَّوضِيح هُنَا مِن الآسك السَّابِق😅:👇

- خبر عودة الآسك شيء مُبهج جدًّا جدًّا جدًّا!^^ فـ لنا على هذا البرنامج الكثير من الأوقات والذكريات الجميلة والمؤنسة!^^ منها ما كتبته قبل اليوم:👇

ما الذي دفعك إلى العودة إلى هنا؟? بسمةٌ.

الآسك من أحد أجمل البرامج التي نستخدمها؛ ولنا عليه ذكريات وأوقات جميلة وكثيرة؛ وقد مسّنا الحزن عند فراقه؛ والآن نعود ونفرح لرجوعه. فأهلًا ومرحبًا بالآسك وناسه وذكرياته.^^