التوليب
@Tota
From 🇵🇸
Best Answers
امنحني القوّة التي تجعلني أرحل؛حين أعلم أن المكان لا يُلائمني، عُمري في محاولة التأقلم، أو فتح الباأو أن الباب مُغلق، وألا أُضَّيع ب الذي لا يُفتح.. آمين. ــ إيمان العوني
الذي قال أن الوقت يشفي، لم يعرف حزنًا كبيرًا. جروح القلب لا تلتئم، ما يحدث فقط هو أنك تعتاد على الألم..
نعم، أنا استيقظ كل يوم لأحارب، أحارب حزني، أحداث المنزل، توتري، ضياعي، الكلام الذي له رؤوس حادة، أحارب انكساراتي، وأجمع شظايا السنين بكفٍ عارية، أحارب عمري الضائع وذاكرتي الموبوءه، أحارب لأجل البقاء بكل هذا الثبات، أنا استيقظ كل يوم لأحارب .. أحارب فقط.
" أن يجعل الله سَنواتي من عز الى عز ومن خير الى خير ، أن يملأهـا بالسـعادة والراحة والضحكات وتحقيق الدعـوات .
"عليك أن تتعلم ثقافة “التخلّص”، التخلّص من كل شيء لا معنى له، زوائد تثقل كاهلك، أصدقاء سيئين، مشاعر مؤذية، أشخاص لا يشكلون فرقًا بوجودهم، ستجد بعدها مساحة كبيرة بحياتك وأشخاصًا رائعين يشبهونك وإيجابية عالية، ستجد الكثير بمجرد حصولك على هذه المساحة، وسيتكفل الله بترتيب كل شيء "
يلفتني كلّ من يكتب عن البيت؛ ففكرة البيت بدفئها ومعناها النقيّ تدغدغ شيئًا في روحي، وكأنّها تتّسع لطفولتي، ومخاوفي، وأشياءَ أعمق من جميع تصوّراتي. أحبّ هذا المعنى الذي تمنحه كلمة "البيت"، وأحبّ كلَّ مَن يستطيع أن يُطلق على مساحته الآمنة اسم "بيتي"، سواءٌ أكان البيتُ شخصًا، أم وطنًا، أم حيوانًا أليفًا، أم دارًا، وإن كان شيئًا لم أبلغه بعد. — تسنيم عمّار
تألمنا بما يكفى لندرك أن الأشياء الجميلة مؤقتة، وأن البدايات لا تمثل حقيقة الأشخاص، وأن النهايات هي الأصدق دائماً، تعلمنا أن لا نخبر أحد عن أوجاعنا كي لا يضاعفها علينا، أدركنا أن من نسامحه كثيراً سيبالغ في أذيتنا أكثر، تعلمنا أن لا نعطي ثقتنا لأحد ولا نستثني أحد، فهمنا أن من يتركنا مرة سيتركنا مرات ولآخر العمر، والذي ينكسر فينا لا يعود مجدداً، وعلى قدر الحب الذي نعطيه للآخرين سيكون مقدار أوجاعنا منهم تعلمنا وتغيرنا، ولكن أيقنا أن الحياة لا زالت تخبئ لنا في جعبتها المزيد، وأنها ربما قد تحمل لنا مع الأيام الجبر الجميل ربما 🖤!.