سالم
@ub4al
Last Answers
قرأت مرة عن أمور يجب الانتباه لها عند اختيار شريك الحياة: 1. إذا اخترت امرأة جميلة، فعليك أن تتقبل مصاريفها. 2. إذا اخترت امرأة مستقلة، فعليك أن تتقبل عنادها ورأيها القوي. 3. إذا اخترت امرأة كثيرة التعلق، فعليك أن تتقبل حساسيتها ورغبتها في الامتلاك. 4. إذا اخترت امرأة مطيعة، فعليك أن تتقبل اعتمادها عليك. 5. إذا اخترت امرأة تهتم بالبيت، فعليك أن تتقبل أنها قد لا تكسب المال. 6. إذا اخترت امرأة مقتصدة، فعليك أن تتقبل أنها قد لا تكون شديدة الاهتمام بالموضة. كنسل الزواج يا مدير 🤣🤣
حال الأمم غير المسلمة الذين يولدوا على دين آخر. ربما 20-30% من الناس هم واعيين بدينهم واختيارهم للتحول أو البقاء، والنسبة العظمى فقط متبعين لأبائهم، حتى المسلمين. فما الفرق بين المتبع لدين والديه الذي لم يولد على الإسلام، وبين الذي ولد مسلماً بسبب أبويه؟
التاريخ، لكن للأسف أغلب الناس ذاكرتهم مثل السمك.
لن يستطيع، كل اللي يعطيني ياه أعدل عليه أكثر من النصف.
قررت أخلي اسمي لقب العائلة لأبنائي وأحفادهم إن شاء الله، مثلاً محمد عبدالعزيز السالم، أحمد عبدالله السالم. 😁
وبرضو ناس كثير نفسها تتزوج 😂 اللهم آمين جزاكم الله خير.
التفكير النقدي 🤓
الديموقراطية هي نظام سياسي يعني حكم الشعب، أما الحرية فهي تختلف من دولة لدولة، فهناك دولة مثل فرنسا حرية شبه مطلقة لكنها معادية للأديان، أما في بريطانيا فهي محافظة أكثر من فرنسا ولا تعادي الأديان، ومحلات الدعارة ممنوعة، ولم يقل أحد أين الحرية. فمهموم الحرية يختلف من مجتمع إلى مجتمع. لكن لو نظرنا للديموقراطية والحرية بالمفهوم الإسلامي، من البديهي جداً أن يطالب الشعب بتطبيق الشريعة الإسلامية إذا كان النظام ديموقراطي مثل ماليزيا، خاصة القطعي والمتواتر قطعاً. فالحرية مكفولة لكل شخص، سواء في اختيار الدين أم الكفر، أم في مظاهر الحياة العامة، بشروط: عدم الإضرار بالأفراد والمجتمع،سوء بشكل مباشر أو غير مباشر، فالزنا والسرقة والربا والخمر وقس على ذلك، يشكلون ضرراً كبيراً على المجتمع، بعكس الدول الغربية الرأسمالية التي يزيد ربحها من هذه الممنوعات ولا تهتم للإنسان ولا المجتمع. الدولة ليست مسؤولة عن تدين الناس، وتطبيق الحلال والحرام، خاصة في الأمور الشخصية التي لا يتعدى ضررها للمجتمع.
أمي الله يرحمها كانت تجدد طلاء المنزل كل عام في رمضان ، فارتبطت عندي رائحة الطلاء بشهر رمضان وأجوائه. انتقلت إلى منزل آخر مؤخراً لا تزال رائحة الطلاء في المنزل، وأشعر بأجواء رمضانية ممتعة 🌙.