الْخُزَامَى
@شَذَا
From أدبُ المرءِ عنوانُ: طهارةُ قلبِهِ، وسوءُ أدبِهِ: عُنوانُ نجاستِهِ، وكلُّ إناءٍ بما فيهِ ينضحُ.
Best Answers
« الثغرات التي تتسَلَّل منها الدنيا لقلبك، سُدَّها بالقرآن، فإنه حصنٌ منيع! والدنيا يا صاحبي بكُل زخرفها وفَسادِها لا تستطيع اختراق قلب مُحصَّن بحاجـز قُرآني »
ويظلُّ في عمقِ الفؤادِ تساؤلٌ من أين نلقى صالح الإخوانِ؟. خذها ڪقاعدةٍ تحقَّق صدقُها لا شيء يعدلُ صُحبة القرآن .
«لا مُعوَّل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلُّ منه حيث كنت.»
"وإنّنا من كثرَة التّجاوُز كِدنا أن نتَجاوَز أنفسَنا؛ نَغفِر كي لا نَخسَر، نَصمُت كي لا نُؤذي، ونتَحَمّل حتى ظَنّوا أن لا شيء فينا يَنكَسِر، حتى أدرَكنا أنّ بعض التّجاوُز خِذلانٌ للذات، وأنّ الرحمة بالآخرين لا يَنبَغي أن تَكون قسوَةً علَينا."
"من تمامِ ما يقدّمه المرء لنفسه أن ينتقي ما يليق به وأسمى ما يُشبهه؛ قولًا وفعلًا، صُحبةً ومجلسًا وخُلُقًا.. لا خشيةً من أحكام الناس، بل خشيةً من أن تهون نفسه عليه. فإن أول سقوط الإنسان، أن يسقط من عيني نفسه."
«كلما قلَّ زادُك من القرآن؛ ثَقُلَ مسيرُك في الحياة، ووَهَن قلبُك أمام أعبائها؛ فالقرآن زادُ الروح، ونورُ الطريق، وثباتُ القلب حين تتكاثر عليه الفتن والمشاق؛ فلا تُهمل زادك؛ والزم القرآن، ففيه حياة قلبك، وقوّةُ مسيرك، وسكينةُ
«يريكَ الله، في كلِّ مرةٍ، أنه أنسك إن لم يكن لقلبكَ في هذه الدنيا سند، وطبيبُ الآمك وملجأك الوحيد»
«ولئِن أرّقتك حيرتُك في أمرِهِ فليؤنسنَّك شوقُك إليه، ولئِن أبكاكَ ابتِلاؤه فلتُبكينَّك عِنايتُه، ولئِن طالَت كُربته فليعظُمنَّ فرَجُه، وما أنتَ في الدُّنيا إلَّا في هذه أو في تلكَ فإنَّما موقفُك بين يدَيه موقفُ ساجِدٍ يشكُر أو يصبِر.»