عمّار
@Ammaralbajawi
غريب.
يذكر التراث أبا إبراهيم الأوّل، رجلًا أشبه بالأسطورة، رفيق درب الشيخ عزّ الدين القسّام والمحارب العالميّ ابن المزرعة الشرقيّة - إحدى قرى رام الله. في الأهزوجة الشعبيّة «أبو إبراهيم ودّع عزّ الدين..» تذكر أبا إبراهيم، مقاتلٌ من طراز جيڤارا، قاد ثورة القسّام 1936-1939 ثمّ بعد اندثار الثورة اتّجه إلى سوريا، حارب فيها، ثمّ ساهم في ثورة العراق 1941، ثمّ انتقل إلى ألمانيا مشاركًا في الحرب العالمية الثانية، ثمّ عاد إلى سوريا، واستقرّ أخيرًا في الأردن حتّى وفاته (لم يشعل فيها ثورةً على غير عادته). وكما كان أبو إبراهيم الأوّل عابرًا للحدود، موقظًا للثورات، مزعجًا للحكومات، كان أبو إبراهيم، دون أن تمسّ قدماه الحدود، وبغير أن تناله تأشيرة، صار مثلًا للقيادة، وملهمًا للأجيال، عابرًا للحدود التي أريدَ منها أن تكون سجنًا له فكانت سجنًا لسجّانه.
1 week ago