Anwr askfm.app

أنور

@Anwr

هذه حقيقتك،سم نفسك بصفة والتزمها في كل صغير وكبير.

View all answers

أذكر في أول يوم في عملي الحالي، وقد كنت غريبا عن المكان والمجال، أتاني زميل، يكبرني بأعوام وقال لي : أنا أخوك ،أي حاجة تحتاجها قول، وأخذ يلطف الأجواء. أنا مدين لهذا الصديق إلى اليوم، قد سخره الله ليعلمني كثيرا. وعندما أقول أنا مدين له ،أعني أني أحمل هم رد ذلك الدين، ألزم نفسي بعهد معها أن أحسن لهذا الشخص ما استطعت. مما يدور بذهني في تلك الأيام ،،تلك الصفة ..الوفاء . أن تمر الأعوام ولازلت تذكر ذلك الأثر الذي انطبع فيك في موقف عارض وتتمنى أن تخبر العالم أجمع أن فلانا فعل كذا وكذا ،رغم أن ظاهر ذلك الفضل قد يبدو بسيطا لأول وهلة. أذكر حينها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم حين تذكر لأم المؤمنين خديجة بأنها آمن به إذ كفر به الناس وصدقته حين كذبه الناس وواسته بمالها وحين قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الصديق رضي الله عنه: : إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي مرتين؟