هاجر محسن
@Hajer_Mohsen
From 🇪🇬
"يُؤْتِكُــمْ خَيْـرًا مِمَّا أُخِـذَ مِنــكُمْ”
Last Answers
العلاقة بين كثرة النوم وكثرة الذنوب، وهل هي حقيقة ولا خرافات ودروشة.
بتحرجونا بالأسئــلة الكبيرة دي
مواقع التواصـــل بالغوا في مدح الفضول وإنه السبب اللي بيزيد رغبتنا في تعلم المزيد، والواقع إن في حاجات كثير كلنا بنقول ياريتنــا ماعرفناها.. زمان كنت باقرأ إن الفضـــول لا يُمدح إلا في العلم، وأنا حاليًا شايفة إنه لا يُمـــدَح إلا في العلم النافِــع كمان مش أي علم، والنبي صلى الله عليه وسلم استعاذ بالله من علمٍ لا ينفع. وعامة الموجود الآن والله هو مما لاينفع.
وتحاوِلُ الأيــامُ ممَّا جرَّعتنــي اليأس، ثم هضمتُهُ أمـــلا .. تُضاعفُ جرعتني، فأُضاعفُ الصَّبر الجميل
لم يبقَ لي مِنْ صحبِ قافِلتي سوى ظِلِّي، وأخشى أن يُفارِقني وإن بقِيَ القليل
لا أذكر آخر مرة راودني فيها شعور بالفضول، أو الدهشة، الأيام والمواقف كانت كفيلة بإخفائهما.
تقريبًا في كل مرة أقرأ فيهــا سورة المدثر، باقعد أفكر في شعور خالد بن الوليد رضي الله عنه وهو بيتعبَّــد لله بقراءة الآيات اللي فيها توعد لأبيه بدخول النار. لا أظن في حاجة ممكن تهوّن الشعور ده غير إن محبّة الله كانت في قلوبهم أعظـــم من أي شيء.
استغرقت سنتين تقريبًا لاستيعاب وتقبُّل فكرة إن مفيش حاجة هاترجع زي ماكانت، اكتفوا من ماضيكم بالذكرى الحلوة. :)
كان في بنوتة عندي واحنا في أواخر سورة المرسلات لقيتها زعلانة فجأة، باقولك مالك زعلانة ليه؟ قالتلي هاتوحشني آية ويل يومئذ للمكذبين 😅
اللي مفتقـدة وجود أشخاص كثير لايعوَّضوا. :)
مش عارفة كام مرة اتكرر معايا موضوع إني أعمل خطة أسبوعية أو شهرية للوصول لهدف معين، وأجي نهاية المدة ألاقي ضاع تقريبًا نص الأيام دي، وبتكون لعذر أو انشغال حقيقي مش تكاسل ولا تأجيل، لكن يظل للأمر وقع سلبي على النفس. لدرجة بتخليني أعيد التفكير في جدوى المخططات الدقيقة اللي من النوع ده.
الكتب المكتوبة بالعاميـــة. مش عارفة عملوها ازاي
السمــاح للحياة وللناس باستنزافهــا بشكل مستمر. كنت لسة باكلم صاحبتي باقولها كثير مننا بدأ ينتبه على موضوع استنزاف الوقت، لكن لسة كثير غافلين عن استنزاف المشاعر، ممكن تكون قاعد فاضي تمامًا لكن عاجز عن إتمام أي حاجة، لأن تفكيرك ومشاعرك ضايعــة هنا وهناك، للأســف!
محتاجين نخرج ونتحرر من فكرة إن حياتنا ماشية بقوانين رياضية، اعمل كذا تلاقي كذا. أحيانًا باشوف إن النــاس اللي حياتهم ميسَّــرة بشكل عام، عندهم ابتلاء عظيم في التوكل والشكر، لأنه يُهيَّـأ لهم إن الأمر بسعيهم، غافلين إن في غيرهم كثيــر سعى زيهم وأكثر لكن الله لم يكتب لهم نتيجــة سعيهم في الدنيا، أو أجلها سبحانه لحكمة.. فأظن إن أول سبيل لشكر النعم هو استشعــار إنها من الله، حتى الأسباب اللي اتخذت هي بإذن الله وتوفيقه.