Theta; whoever he may be
@Onemanworld
Vergangenheitsbewältigung
Best Answers
مجتمع الآسك الصغير مُنح استثناء نادر، المكان بُعث من جديد والعودة ما فيها شعور البكاء على الأطلال بالعكس فيه ألفة سريعة وكأن الزمن كان واقف سنتين أو أكثر. عودة مليئة بالتناقضات، الآسك يحتفظ بنسخ قديمة منا، بينما الظروف قد تصنع نسخ أخرى من ارواحنا، مرحبا بالجميع أياً كانت تلك النسخ، مرحبا بالماضي والحاضر معًا،
بنورك ونور الحاضرين العزيز سالم. جازت لي العودة للجذور؛ نسخة الأسك الزرقاء ذي اللي يجيك فيها سؤال عشوائي " أنتي بتلاء بو العينين؟؟" من أفضل نسخ الموقع.
😂 لا صحيح أبو العينين هي بداية العشوائيات بس تضل أرحم من النسخة الحمراء العصرية.
كيف كانت النسخة الأولى من ذواتنا قبل أن تطأ أقدامنا الحياة؟ هل نملك الجرأة إننا نختار نرجع لذلك النموذج الأول، بدون ندوب أو مآسي أو توقعات؟ هل تلك العودة بتكون تجريد وتطهير خالص، وكأنها عودة سحرية لنقطة الصفر تمامًا؟ أساسًا هل فيه نقطة صفرية؟ هل النموذج الأول هو عبارة عن نموذج صفري حرفيًا؟ عندي قصة بعنوان كتاب آدم اعتقد حان الوقت انها تطلع من درج المسودات ، وبترك سبب اختيار اسم آدم لخيالكم البديع.
عندي فقد من نوع غريب وهو فقد الكتابة باليد، فقدت جمال الكتابة بالقلم والطابع الشخصي لنوع الخط وحسنه من شخص لآخر. حتى أن خطي أصبح أكثر اضطرابًا من ذي قبل.
أراك تأمن أشياءً أخافها عليك، أفأسكت مطمئنًا أم أقول مشفقًا؟ أرسلوها لمدرائكم اليوم الساعة 3 العصر
الموضوعات نفسها يفترض أنها تلامس الواقع وتكون قريبة من مشاكل الناس وقضاياها وتطورات العصر، مو معقول لسا بعض خطب الجمعة تتكلم عن آداب الأكل واماطة الأذى عن الطريق، مع عدم التقليل من قيمة هذه السلوكيات والأخلاق النبيلة والتذكير بها. آمنت بالله حتى ولو كان النص ثابت والموضوعات محددة سلفًا، طريقة العرض والسرد الخطابي نفسها أرى أنها لازم تكون أقرب للناس وتخاطبهم أكثر، وتشرح مقاصد الأمور والحكمة والأثر منها، بخلاف التذكير الروتيني بالأوامر والنواهي فقط.
التلميذ المقرب أو المدون أو الورّاق عبر التاريخ كان يتولى صياغة ما يمليه عليه الأديب ليخلد تجاربه وأخباره للناس من بعده وبعد وفاته. الشعور اللي عندي حاليًا بعد عودة الأسك هو أنه كان عندي ورّاق لكن رحمه الله توفى قبلي، ومهمتي عكسية، وهي نقل أخبار هذا الورّاق.
هذا، برأيي المتواضع جواب للغز أكبر منه، وهو " من تكون"
لحد الآن أحاول أفهم الحكمة من أن الحياة تحطني بين مجانين، هذا ليس استعلاء ولا تقليل من شأن الآخرين، لكن حرفيًا ظروف الحياة تحطني بين أغرب الأشخاص ومنتهين حرفيا كل ما تحس أنك قابلت أكثر واحد عقل فيهم يطلع كبيرهم الذي علمهم. لدرجة أفكاري تلوثت خلاص أتوقع في الأخير بطلع أنا المجنون الحقيقي وهم العاقلين. لما أقول جنون فأنا أعنيها حرفيًا.
الله يبارك فيك، الحمدلله بخير من الله.