SA__X99 askfm.app

Daisy•

@SA__X99

Last Answers

-?

سُبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك

-?

كُنت أتمنى أن أكون عكازك، لكن الآن، الذي أرجوه من الله فعلًا أن لا تتعب لدرجة أن ينحني ظهرك وتحتاج لعكاز.

-?

الكثير يقولون أن الانشغال يساعدك على نسيان من تُحبهم، في الحقيقة.. كنت أظن ذلك أيضًا حتى جربتُ الأمر بنفسي.. حتى لو كُنت بين جموعٍ من الناس يمر أحدهم فتلتفت نحوه ظنًا منك أنه هو من مر، كيف شعرتَ بأنه هو بالرغم من أنه لا يشبهه؟ تقرأُ كِتابًا فتجدُ سطرًا يُذكرك به.. تتصفح صورًا مختلفة لتقضي الوقت وتجد فيها ما يشبهه.. تُشاهد، تقرأ، تكتب، تتحدث، تصمت، تنام، تستيقظ، تأكل، تبكي، تفرح.. ورغم أنه ليس بين الجميع ولا في أي شيءٍ مما انشغلت به شعرتَ به، كان هُنا بالقرب..لم تنسه، لم تنشغل عنه.

في هدوء الجمعة…مُتّسع للحديث.:? ناصر العنزي

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

✨️? Groot

الكثير منها ما تزال حولي.. تستمر بالركض هُنا وهُناك وإن تعثرت أُساعدها حتى لا تسقط لكن لم أوقفها، لتركض بحرية إن كان هذا ما يسعدها.. أما الباقي منها أصبح السلطعون الذي كان نائمًا خلف أحد الأحجار يلاحقها لكي يعاقبها على إزعاجه وإيقاظه.. كل هذا يحدثُ بينما أتامل زرقة البحرِ وأنصت لصوت الأمواجِ وطيور النُورس لكن مهلًا.. هُناك حصانٌ يسير بإتجاهنا، هل نسيه صاحبه أم ضاع عن رفاقه؟ لا، كُنتُ أتوهم، فلا أحد هُنا غيري وحُروفي والبحر.

✨️?

منذ أن قررتُ أن لا أقيد حرية حُروفي أصبحت شقية جدًا.. رغم أنها كانت في البداية مُترددة وخجولة ولا تخطُ خطوة واحدة ولا تفعل شيئًا قبل أن تنظر إلي بطرف عينها لتتأكد من أنني لن أغضب وأنزعج وأحبسها مُجددًا.. بدأت بالهمسِ عن مشاعرها لأصداف البحر، بعضها كان يريد السباحة لكن ما إن أدخلت طرف قدمها ارتجفت من البرد وتراجعت ، وتمردت إحدى تلك الحُروف وغاصت إلى قاع المحيط لتسافر على ظهر حصان البحر بحثًا عن المحارة الفضية التي حبست صديقتهم.. حتى أن منها من تسلقت على ظهر سلطعون نائم ظنًا منها أنه مجرد حجر فالتقطها طير النُورس ظنًا منه هو الآخر أنها طعام وطار بها بعيدًا..

-?

ربما إن شاء الله تعالى وأصبحت أم ربما أضحك مع أطفالي على هذه الأيام أو قد أخجل لكن أعرفني مهما خجلت سأضحك على نفسي في النهاية

-?

رغم أن الفكرة تبدو محزنة لكنها بشكل غريب ومفاجئ بدت جميلة ومريحة لي، أن كل شيء سينتهي بوقت ما، هذه الذكريات وهذا المكان وهذا الرحيل الذي كنتُ أكتب عنه كثيرًا سيأتي يومًا ما إن شاء الله ولا أشعر فقط سوى بشعور أنه بكل حال سيجعل الله تعالى كل شيء جميل أكثر مما أتصور وأينما أكون.

-?

لم أعد أريد بل لم أعد أستطيع مقاومة الغرق أكثر..أريد أن أغرق بهذا القاع أكثر فأكثر، ربما حينها قد أنجو.

-?

سُبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك.

-?

رغم أن الوقت تأخر كثيرًا…ورغم أن هذه الليلة قاتمة والقمر تحجبه عنا الغيوم..ورغم أنني لا أجيد الرقص هل تراقصينني الليلة أيتها الحروف؟ هل تعلمينني وتصبرين علي وإن تعثرت ودست على خطواتك؟..أجل، أنا أستسلم بين يديك، لأن أسير معكِ حيثما تريدين، لكن لا تتركيني.

-?

غير صحيح..عندما قاومت هذا تغيرت غابة الربيع تمامًا، لم تعد تزهر حقول الأقحوان، ولم تعد تضيء اليراعات في المساء للمارّة، ولم يعد يلعب الأطفال حول تلك الشجرة الكبيرة، حتى تلك الدعسوقة التي تنام فوق ظهر السلحفاة رحلا معًا ولم تعد تخرج الطيور من أعشاشها، لذا لم يكن الأمر يعنيني أنا وحروفي فقط..بل غابة الربيع أيضًا.

-?

كنت أقول بأنني لن أفعل مجددًا، لكنني وعدت حروفي بأن لا أقيد حريتها، لأنه في النهاية لا يفرق شيء، أنا وحروفي فقط نعني لبعضنا.

-?

أشعر بأنني أختنق في سجن.. وموعد حريتي القصيرة اليومية لأخرج لنصف أو ربع ساعة لتلقي أشعة الشمس ورؤية العصافير واستنشاق هواء نقي، هو حينما أكتب لك.

-?

يؤلمني هذا..يوجعني، يحزنني، يُزعجني، أنني بقدر ما أنني لا أتحدث معك أتحدث مع طيفك، ألتقي بك في أحلام نومي ويقظتي، أنني أكتب لك الكثير من الرسائل التي لن تقرأها يومًا وأنني رغم كل شيء لا أشعر بشيءٍ سوى بأنني أشتقت إليك لدرجة بأني أرغب بالركض إليك ولو كنتُ أنا بأول هذا الكوكب وكنتَ أنتَ بأخره وفي النهاية، أجد أن حدودي فقط هي أن أكتب لك وأمحو ما كتبت.