سَارَّه•
@SA__X99
{رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ}
Last Answers
ذكريات دافئة أخبئها بصندوق خشبي وأدفنها بركنٍ من أركان قلبي.
أشتقت لأختي، كم أتمنى أن أضع رأسي على كتفها حتى لو كان الصمت بيننا طويلًا المهم أن تكون بقربي وبخير وسعيدة، أفتقدها بشدة، استودعتها خير الحافظين سُبحانه.
بسم الله الرحمن الرحيم، رغم أن هناك الكثير مما أرجوه من الله لكن عندما قرأت سؤالك تذكرت أمرًا واحدًا، لا أعلم، ربما سأنام وأستيقظ بسعادة، ربما سأخبر الحمامة التي تأتي وتحفر عند شباكِ بما حدث، ربما لن أستطيع البقاء بمكان واحد ولا أن أعرف ما أفعله، ربما سأكون أكثر خفة وقد أشعر أن هناك حمل ثقيل أنزاح عني، والله أعلم ربما سأبقى أكتب حتى أتعب، لا أعلم لماذا شعرت برغبة بالبكاء فجأة فقط من تخيل هذا
هالايام جدا متعبة والحمد لله على كل حال، من زمان نومي بريالين وقليل لكن الفترة الاخيرة مليان كوابيس واحلام وعقلي اصلا شغال هو من زمان كذا لكن هالاشهر زاد الوضع لدرجة اقول احسن ما انام دامني بقوم وانا تعبانه اكتر، دحين ليا يومين صار نومي مرة خفيف مرة فأحس خلاص ارهاق وما عاد عندي قوة اسوي شي
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد،،اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد،،اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد،، اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد،،اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد،،اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد،، اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد،،اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد،،اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد،،اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد،..جزاك الله خير
احبه رغم اني اكرهه احيانا وهالشي هو الغريب، يعني سُبحان الله مدري ليه، كنت اقول التيل حلو انه نقدر نكتب كلام كتير وانه اقدر اخلي الصفحة داكنة مثلا لكن مع مشاكل وعيوب الاسك اظل احبه اكتر لدرجة عادي احذف الباقين واصلا اول تطبيق ادخله واخر تطبيق تقريبا وحتى خلال اليوم، لمن قفل ما كنت مرة مع الجوال دحين بسببه رجعت، احس المميز فيه انه كذا راحة حقيقي والحمد لله انه رجع
تُصبح على بشائر من الرحمن الرحيم، تُصبح على خير، تُصبح على سعادة وحُب،….سُبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك.
أريد النوم طويلًا، أن يهدأ عقلي ولو قليلًا، بدون أفكار وفوضى، بدون أحلام وكوابيس، بدون شيء فقط نوم عميق لساعات طويلة متواصلة.
أشعر بأنني..لا، بل أنا عالقة بالفعل، بل غارقة في الأعماق، لا أذكر متى وكيف علقت قدماي بالشعب المرجانية التي تستمر بسحبي أكثر فأكثر، كل مرة يصبح التنفس أصعب، وضوء الشمس بالكاد أستطيع رؤيته، لا أريد البقاء هُنا أكثر، لا أريد الموت هكذا، أرجوك، أنقذني يا رب، أنا أغرق، أشعر بأني أموت.
يا الله..لماذا لا أشعر بالراحة مهما كتبت؟ لماذا لا أشعر بتلك الخِفة بعد الكتابة؟ فقط أشعر بأنني كلما كتبتُ أكثر كلما شعرتُ بثقلٍ أكبر..بوجعٍ أكبر وكأنني، كأنني تجرأتُ وأخرجت هذه الحروف المدفونة بدون إذن منها لذا تعاقبني بخنقي بكل غضب.
الكتابة أصبحت ثقيلة، أشعر بأنني أقتلع الكلمات من قلبي بقوة تؤلمني..مع هذا هناك عدة مشاعر لا أعرف بأي واحدةٍ منها أبدأ، هل الشوق والحنين؟ هل الحُب والفقد؟ أم عتابٍ طويل؟ لا أعلم لكن بعدما قرأتُ ذاك السؤال، بأن أتخيل بأنني أجلس أمامك الآن بدون خوفٍ من أن تقاطعني أو أن ترحل بعيدًا وجدت الإجابة التي لم أتوقعها، شعرتُ بأنني سأبقى جالسة أمامك بصمت أنظر إلى الأرض فحسب، أجل، لا أُريد قول شيء، بل أريد أن أراك وأشعر بأنك هُنا وأن لا أتركك ترحل مهما حدث.
لا أصدق بأنني أصبحتُ هكذا.. كنتُ معتادة على التعبير حتى بأدق التفاصيل لكن الآن، لا أعرف كيف تقف هذه الدُموع بثبات عند طرف عيناي لم تعد تنهمر أمام أحد، لا أدري أين تذهب كلماتي عندما يسألني أحدهم عن ما بي، لا أجدها رغم أنني أستطيع الشُعور بثقلها في قلبي وحتى صُوتي بسبب طول هذا الصمت، لم أعد أذكر كيف كان..