SA__X99 askfm.app

Daisy•

@SA__X99

Best Answers

-?

أشعرُ بالملل كثيرًا أريد الكتابة لكن أين الإلهام؟.. أين أنت أيها الإلهام؟ هل أنت مختبئ أسفل السرير مع الوحش أم أنك بين صفحات كتاب؟ لكن هناك الكثير من الكتب من أيهم عليّ أن أبدأ به للبحث عنك؟ ألا يمكنك أن تعطيني تلميحًا صغيرًا؟لا؟ هل قلت لا؟ حسنًا لا أحتاج مساعدتك على كل حال بل أظن أنني عرفت أين أنت، أنت بمكانك المُعتاد..أجل أنت في جيب معطفه.

-?

أشعر بأنني أختنق في سجن.. وموعد حريتي القصيرة اليومية لأخرج لنصف أو ربع ساعة لتلقي أشعة الشمس ورؤية العصافير واستنشاق هواء نقي، هو حينما أكتب لك.

-?

غير صحيح..عندما قاومت هذا تغيرت غابة الربيع تمامًا، لم تعد تزهر حقول الأقحوان، ولم تعد تضيء اليراعات في المساء للمارّة، ولم يعد يلعب الأطفال حول تلك الشجرة الكبيرة، حتى تلك الدعسوقة التي تنام فوق ظهر السلحفاة رحلا معًا ولم تعد تخرج الطيور من أعشاشها، لذا لم يكن الأمر يعنيني أنا وحروفي فقط..بل غابة الربيع أيضًا.

-?

طاولة صغيرة أمام البحر، وهذان الكرسيان، واحدٌ لي والآخر لطيفك.. عليها كوبٌ من الشاي وكتاب.. أما الشاي فهو لي والكتابُ لطيفك حتى لا يشعر بالملل.

-?

سُبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك.

-?

لم أعد أريد بل لم أعد أستطيع مقاومة الغرق أكثر..أريد أن أغرق بهذا القاع أكثر فأكثر، ربما حينها قد أنجو.

-?

يؤلمني هذا..يوجعني، يحزنني، يُزعجني، أنني بقدر ما أنني لا أتحدث معك أتحدث مع طيفك، ألتقي بك في أحلام نومي ويقظتي، أنني أكتب لك الكثير من الرسائل التي لن تقرأها يومًا وأنني رغم كل شيء لا أشعر بشيءٍ سوى بأنني أشتقت إليك لدرجة بأني أرغب بالركض إليك ولو كنتُ أنا بأول هذا الكوكب وكنتَ أنتَ بأخره وفي النهاية، أجد أن حدودي فقط هي أن أكتب لك وأمحو ما كتبت.

-?

رغم أن الوقت تأخر كثيرًا…ورغم أن هذه الليلة قاتمة والقمر تحجبه عنا الغيوم..ورغم أنني لا أجيد الرقص هل تراقصينني الليلة أيتها الحروف؟ هل تعلمينني وتصبرين علي وإن تعثرت ودست على خطواتك؟..أجل، أنا أستسلم بين يديك، لأن أسير معكِ حيثما تريدين، لكن لا تتركيني.

-?

سُبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك

-?

كنت أقول بأنني لن أفعل مجددًا، لكنني وعدت حروفي بأن لا أقيد حريتها، لأنه في النهاية لا يفرق شيء، أنا وحروفي فقط نعني لبعضنا.

✨️? Groot

الكثير منها ما تزال حولي.. تستمر بالركض هُنا وهُناك وإن تعثرت أُساعدها حتى لا تسقط لكن لم أوقفها، لتركض بحرية إن كان هذا ما يسعدها.. أما الباقي منها أصبح السلطعون الذي كان نائمًا خلف أحد الأحجار يلاحقها لكي يعاقبها على إزعاجه وإيقاظه.. كل هذا يحدثُ بينما أتامل زرقة البحرِ وأنصت لصوت الأمواجِ وطيور النُورس لكن مهلًا.. هُناك حصانٌ يسير بإتجاهنا، هل نسيه صاحبه أم ضاع عن رفاقه؟ لا، كُنتُ أتوهم، فلا أحد هُنا غيري وحُروفي والبحر.

-?

رغم أن الفكرة تبدو محزنة لكنها بشكل غريب ومفاجئ بدت جميلة ومريحة لي، أن كل شيء سينتهي بوقت ما، هذه الذكريات وهذا المكان وهذا الرحيل الذي كنتُ أكتب عنه كثيرًا سيأتي يومًا ما إن شاء الله ولا أشعر فقط سوى بشعور أنه بكل حال سيجعل الله تعالى كل شيء جميل أكثر مما أتصور وأينما أكون.

-?

الكثير يقولون أن الانشغال يساعدك على نسيان من تُحبهم، في الحقيقة.. كنت أظن ذلك أيضًا حتى جربتُ الأمر بنفسي.. حتى لو كُنت بين جموعٍ من الناس يمر أحدهم فتلتفت نحوه ظنًا منك أنه هو من مر، كيف شعرتَ بأنه هو بالرغم من أنه لا يشبهه؟ تقرأُ كِتابًا فتجدُ سطرًا يُذكرك به.. تتصفح صورًا مختلفة لتقضي الوقت وتجد فيها ما يشبهه.. تُشاهد، تقرأ، تكتب، تتحدث، تصمت، تنام، تستيقظ، تأكل، تبكي، تفرح.. ورغم أنه ليس بين الجميع ولا في أي شيءٍ مما انشغلت به شعرتَ به، كان هُنا بالقرب..لم تنسه، لم تنشغل عنه.

-?

ربما إن شاء الله تعالى وأصبحت أم ربما أضحك مع أطفالي على هذه الأيام أو قد أخجل لكن أعرفني مهما خجلت سأضحك على نفسي في النهاية

✨️?

منذ أن قررتُ أن لا أقيد حرية حُروفي أصبحت شقية جدًا.. رغم أنها كانت في البداية مُترددة وخجولة ولا تخطُ خطوة واحدة ولا تفعل شيئًا قبل أن تنظر إلي بطرف عينها لتتأكد من أنني لن أغضب وأنزعج وأحبسها مُجددًا.. بدأت بالهمسِ عن مشاعرها لأصداف البحر، بعضها كان يريد السباحة لكن ما إن أدخلت طرف قدمها ارتجفت من البرد وتراجعت ، وتمردت إحدى تلك الحُروف وغاصت إلى قاع المحيط لتسافر على ظهر حصان البحر بحثًا عن المحارة الفضية التي حبست صديقتهم.. حتى أن منها من تسلقت على ظهر سلطعون نائم ظنًا منها أنه مجرد حجر فالتقطها طير النُورس ظنًا منه هو الآخر أنها طعام وطار بها بعيدًا..