شوق فهد
@Shooq
From 🇸🇦
ستمضي سقامٌ أثقلتك وترحلُ ويُشرقُ بالبشرى صباحٌ ويُقبلُ ويأتيك من فيضِ الكريمِ وفضلهِ كثيرٌ وربُّ العرش يُعطي فيُجزِلُ
Best Answers
"ولتعلم أنّ الدعاء -الذي مررتَ به مسرعًا ولفظتَه عفوَ الخاطر- هو السهمُ الأوحد الذي يخترقُ سدود القدَر!"
يلا بداية خير الحمد لله دام اول مساحة من نورا❤️🌿 الحمد لله على رجوع الاسك المخبئ السري و المريح لأغلبنا.
"يجذبني الإنسانُ الفَطِن؛ ودودُ الطبع، حنونُ الأثر، يزنُ الأمور بعقلٍ لا تُميله الخصومة، وقلبٍ لا تُعميه العاطفة. تستوقفني فطنته حين يفهم ما وراء الكلام، ويُدرك ما لا يُقال، ويعرف أن لكلّ إنسانٍ معركةً لا يراها أحد. لا يرفع صوته ليُثبت قوّته، ولا يستعرض معرفته ليُشعر غيره بالجهل؛ يملك من الوعي ما يجعله رفيقًا في حضوره، عميقًا في فهمه، كريمًا في حكمه على الآخرين"
اللهم صل وسلم على نبينا محمد
عسى الله أن يقرّ أعيننا بما ننتظره، وأن يُيسّر لنا مايسرّ قلوبنا ويرضيها، وأن يفتح لنا أبواب خيره، ويزيدنا من فضله، ويكفينا شر شياطين الأنس والجن، ويمتّعنا بطيب العيش في الدنيا والآخرة، ويهدينا ويرضى عنَّا.
صباح الخير .. " ثُمَّ إنَّ ماتسعى إليه قد يكتبه الله لك فيسعى إليك، بارك الله المساعي التي تحفّها الثقة بالله والتوكل عليه، بارك الله بالخطى التي تحركت ثقةً بقدرته، اللهُمَّ لا تُخيّب سعينا، واجعل لنا دربًا رحيبًا ، وفوزًا عظيمًا.."
صباح الخير.. حين يُعلن العقل استحالةَ ما تتوق إليه ويُبرهن الزمن والظروف أن الحلم خارج دائرة الممكن، حين تعلم يقينًا أن أمنيتك لن تتحقق أبدًا ويظهر لك الواقع بوضوح استحالة الأمر، ومع ذلك يأبى قلبك ونفسك أن ينقطعا عن الإلحاح في الدعاء بها، ولا يزال في أعماقك بصيصٌ من الأمل لم ينطفئ بعد
عشرون دقيقة : كافية بأن تختم فيها جزءًا من القرآن في مطلع يومك، تجدنا نلهو بالساعات ونضيّع كثيرًا من الأوقات ونحن لا نشعر ونستكثر تلك الدقائق اليسيرة مع كلام الله تعالى، لا تستصغر أبدًا هذه الدقائق مع القرآن فهي بركات ستأخذها معك طِيلة يومك وستجدها في تفاصيل وقتك.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد
تأمَّل في الحياةِ ترى أمورًا ستعجبُ إن بدا لك كيف كانتْ فكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيونًا فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ وكم مِن حاجةٍ كانت سرابًا أرادَ اللهُ لُقياها فحانت وكم ذُقنا المرارة مِن ظروفٍ برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ فإن زيّنتِها بالصبرِ زانتْ
لكل إنسان رصيده من الرزق، قد تكون سعته في الحب، في الأخلاق، في الرضى والعائلة، أو في الأولاد، أو الخفة من الحزن، والخفة من همّ هذا العالم، ومن الخوف والانتظار، وقد تكون في المال أو في النجاح، قد تكون السعة التي طالتك في أمور لا تنتبه لها جيدًا، فأعد النظر فيما تملك لتسعد.»
كلنا في كَبَد ، ولكلٍ منا نصيبه ومُكابدته ، فلا تحسبن أحدًا في الدنيا مقيمًا في تعاسة ، ولا آخر مُخلّدًا في سعادة ، وحين تمدّ عينيك لتتمنى ما عند غيرك من نِعَمٍ لم تُقسَم لك ؛ فاذكر أن تتمنى كذلك نصيبهم من الكَبَد والكدَر الذي قُسِم لهم وخفِيَ عنك»
سوف يلمس اللّٰه قلبك بلطفه الخفي، حتى تشعر وكأن كل الأوجاع التي مرت بك لم تكن سوى حلم وانتهى.
ولا شيء يطمئنُ نفس المؤمن إلا أنَّ أمرهُ كُلَّه بيد خالقه ومالكه ومُدبِّر شؤونه، إن طال به البلاء، وحلَّ عليه الأسى، تذكَّر إنما هو هيِّنٌ بلُطف مولاه، يسيرٌ برحمته، مُنفرجٌ بقُدرته جلَّ جلاله، ومن رُزقَ اليقين في هذا سكنت نفسهُ، وسلَّم بالرِّضا قلبه.
حين يُعلن العقل استحالةَ ما تتوق إليه ويُبرهن الزمن والظروف أن الحلم خارج دائرة الممكن، حين تعلم يقينًا أن أمنيتك لن تتحقق أبدًا ويظهر لك الواقع بوضوح استحالة الأمر، ومع ذلك يأبى قلبك ونفسك أن ينقطعا عن الإلحاح في الدعاء بها، ولا يزال في أعماقك بصيصٌ من الأمل لم ينطفئ بعد