Alreem askfm.app

الرّيم

@Alreem

أحيانًا يبلغ التَّعبُ من الرُّوح مبلغًا لا تُجدي معه عزلةٌ ولا سفر، لأنَّ أثقل ما نحمله قد يكون في داخلنا، ولا مهرب للمرء من نفسه

Last Answers

مثل شعبي يعبر عن يومك/ أيامك: تينا.

دوام الحال من المحال

طبع تكرهه، ويؤذيك أن تتصف به/ أن يكون من طباعك: تينا.

جلد الذات المفرط

نقلتم على التطبيق يا جماعة الخير !!

أظن التطبيق ينقلب لوحده إلى التطبيق الآخر دون تسجيل جديد

شيء تخاف أن يفوت أوانه: تينا.

الشعور بالقلق من استنزاف العمر في الصراعات اليومية دون الالتفات لصلاح النفس وسلامها الداخلي

حقيقة تتمنى لو أنها خرافة: تينا.

موت جدتي، رحمها الله وغفر لها

ما أشد شقاء سيئ الظن؛ يرهق قلبه بتأويل المواقف، ويستنزف روحه في تتبع الزلات، فلا يهنأ بود، ولا يسلم له لقاء، حتى تصبح الظنون أثقالاً يحملها وحده، يا صاح؛ العمر أقصر من أن تقضيه في محاكمة نوايا الخلق، فهي سرائر استأثر الله بعلمها، وإن رأيت من يحاكم النوايا فقل له "أشققت عن قلبه ؟"

اجتهاد لذيذ: تينا.

"كيف يخطو الإنسان بقدميهِ نحو الأشياء التي ستكون، فيما بعد، هلاكَه، دون أن يشعر؟"

"أتقبّل الانشغال، ولا أستقرئ الغياب بحثًا عن الجفاء؛ أنفةً عن استجداء الالتفات، وإباءً عن استنطاق الصمت. أحبّ بسعةٍ لا تُضيّق عليك، وبعزّةٍ لا تضيق عليّ."

لا تَمنَح أحَدًا من العُمر ما يَكفي لِيُطفِئ نورَك، ولا تُطِل البَقاء في مكانٍ يُعَلّم قلبَك الحُزن وكَأنّهُ قَدَرُه... فَبعضُ الخَسارات، مَهما أوجَعَت، أرحَم من أن تَخسَر نفسَك وأنتَ تَتمَسّك بِمَن لا يُحسِن الحِفاظ عَليك.

أحيانًا لا نَقول إنّنا بخَير لأنّنا تَعافَينا، بل لأنّنا تَعِبنا من شَرح ما يُؤلمُنا... نَبتَسِم، ونَمضي، ونَترُك في داخِلنا أشياء لا تَسَعُها الكلمات، مُتَشبّثين بأمَلٍ خافِت يُخبِرنا أنّ هذه العَتمة، مهما طالَت، ليسَت الحكاية كلها.

؟

وأنا إليكَ ملهُوف.. إذا أوحشَتني الغُربة، آنَسني ذكرُك. وإذا أكبَّت عليَّ الغموم، لجأتُ إلى الاستجَارة بك. علمًا بأنَّ أزمّةَ الأمور كلّها بيدك، ومصدرُها عن قضائك. فأقلِلني إليك مغفورًا لي، معصومًا بطاعتِك باقي عمرِي، يا أرحم الرَّاحمين». • من دعَاء أعرابيّ | العقد الفريد.

اقتباس

"وأجْمِعِ اليأْس مَمّا فِي أَيدي النّاس"

أهلا أهلا 🐱❤️ Magda

الهَمّ كفيلٌ بذهولِك عن واقعك، وبشرودِ قلبك وروحك عن أي وجهةٍ تريدُها .. والنبي ﷺ حين رجع من الطائف قال: «فانطلقتُ وَأنا مَهمومٌ عَلَى وَجهي، فلمْ أستفقْ إلَّا وأنَا بقَرنِ

متى ساءت الأمور كثيرًا ؟ وكيف نجوت؟

قبل شهر تقريبًا، ونجوت برحمة الله.

أشياء تحنّ لها كانت في زمان غابر: تينا.

أحنّ إلى طفولتي إلى اللعب في الأزقة حتى غروب الشمس بألعاب بسيطة مثل "الغميضة" أو "الكرة" دون أجهزة إلكترونية. إلى طرق أبواب الأصدقاء والأقارب دون موعد مسبق أو ترتيبات معقدة.