إسراء
@esraahamed
عند الصباح يَحمدُ القومُ السُّرى.
Last Answers
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي مِنْكُمْ عَلَى ثِقَةٍ حَتَّى مُنِيتُ بِمَا لَمْ يَجْرِ فِي بَالِي لَمْ أَجْنِ فِي الْحُبِّ ذَنْبَاً أَسْتَحِقُّ بِهِ عَتْبَاً وَلَكِنَّهَا تَحْرِيفُ أَقْوَالِ أَدْهَى الْمَصَائِبِ غَدْرٌ قَبْلَهُ ثِقَةٌ وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس (استهانتهم واستخفافهم بشأني)، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكِلني (تتركني)؟ إلى بعيدٍ يَتَجَهَّمُنِي (يلقاني بغلظة ووجه كريه)؟ أمْ إلى عدو ملَّكْتَه أمْري؟ إن لم يكن بك عليَّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة, أن ينزل بي غضبك، أو يحل بي سخطك، لك العُتبى (الاسترضاء) حتى ترضى ولا قوة إلا بالله
لو تربى شخص باعتقاد أنه الأفضل والأجمل والأكثر أخلاقا، وأصبح يستمد قيمته من كونه الأفضل والأحسن، هذا الشخص كيف سيتعامل مع الناس؟سيتعامل بمثالية مفرطة، سيجتهد في العمل الصالح تجاه الناس، ستراه يساعد ويعطي الهدايا ويخبر الجميع أنه خلوق ودود مُحب... إلى أن يظهر أمامه شخص جميل جمال حقيقي، ذو خُلق رفيع صادقٌ وأمين.. فيرى صديقنا أنه ليس الأفضل وليس الأكثر خُلقا، فيشعر أن قيمته تهتز، فيسعى حثيثا لتشويه الآخر وينفق وقت وجهد ليثبت لنفسه وللناس أنه ليس كما ترونه.. ولو الآخر بصير سيرى كل هذا ولكن هيهات مَن يُصَدق ولا حول ولا قوة إلا بالله..
ليس لنا من الأمر شئ، المُلك مُلكه سبحانه فعّال لما يريد.. نرضى ونحتسب ونسأله ألا يحملنا ما لا طاقة لنا به..
الحمد لله عيشت أيام كتير حلوة، الحمد لله صاحب الفضل والمنة، لكن مش بتمنى أرجع لحاجة تاني.. أحبب من شئت فإنك مفارقه.. كل معنى وكل ذكرى وكل شعور وكل شخص وكل فكرة وكل مكان .. بقيت بشوف إن كل حاجة بملكها هي أمانة وإن الأرض لله والملك لله.. وأيوا أنا بشعر بالحنين، لكن بدون تعلق يخليني أتمنى أعيشها كمان مرة واحدة بس.. لإن المرة دي هتخلص هي كمان..
الحقيقة معنديش اقتراحات خصوصا فيما يخص الواقع المصري، لإن في التاريخ المنبر مكنش منفصل عن السياسة، او مجرد مكان لالقاء درس ديني ..المنبر أداة سياسية قوية، قادرة تصنع هوية جماعية ومعايير مشتركة وبتشكل وعي المجتمع تجاه الشأن العام، فمفيش حل غير تغيير سياسي أعتقد، وربما لو كان هناك مسجد صغير في قرية صغيرة يعلم الشباب في عمر المراهقة ازاي ممكن يعيش أفضل في ظل قيم الإسلام، ربما.. ربما تتراكم الخطوات الصغيرة ويحصل اصلاح، وإلا فاحنا منتظرين المستبد المستنير كما وصفه الشيخ محمد عبده.. في الخطبة بيجاوب الخطيب على: ما العدل؟ ما الظلم؟ ما واجب القوي؟ ما حق الضعيف؟ متى الطاعة ؟ ومتى تصبح الطاعة معصية؟ ماذا عن السكوت عن الظلم؟ ما هي حدود سلطة الحاكم؟ وما واجب الفرد تجاه الجماعة؟.. ودا السياسة بعينها.. والكلام بيكون واخد شرعية دينية وأخلاقية وقوة إقناعية، لأن مصدره الله، ورسالة الإسلام أصلا هي إقامة العدل في الأرض، لذلك تكميم المنابر خطوة أولى مهمة لأي طاغية.
الكل شرفاء حتى تأتي العاهرة، أعتقد إن نفوسنا أعقد مما نتصور، وإن اللي على الشط عَوِّيم -كما تقول أمي-.. وإن التناقض سمة بشرية، يعني أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب ! وإني لو قولت إني هتصرف كالنبلاء ذي المبادئ ربما لو تعرضت للتجربة لتصرفت كالمفسدين في الأرض، فنسأل الله مقلب القلوب أن يثبت قلوبنا على دينه.
في ليلة من الليالي الكئيبة، من شدة صعوبة جهاد النفس في الطاعات دعوت الله: " يا رب جهاد النفس دا متعب وصعب وطويل، أسألك أن تضع في قلبي ما وضعته في قلوب العصاه فأصبحوا بين ليلة وضحاها صالحين" وسبحان ربي بعد ساعة وربما أقل من ساعة، انخلع قلبي على فقد وخسارة أهم أركان الأمان والحماية في حياتي "الاهم والوحيد".. لأقف وحيدة خائفة في فضاء مظلم وشديد البرودة.. ومازلت فيه منذ شهرين أحاول أن أستوعب حكمة الله وأحاول أن أرضى.. اللهم لملم شتات نفوسنا