ياسمين
@Zyalwrd
للجمال مقاييسُ خفيّة، وللروحِ عوالمُ لا تُباح.
Last Answers
…. تركَ الحنينُ أثرَه فظنَّ العابرون أنَّ الوردَ يُزهر وما علموا أنَّ بعضَ العطرِ سرٌّ لا يُفصحُ عنهُ الورد… !
… تسلم ذائقتك مصطفى … ولعلّ أجمل ما في البساطة عمقٌ لا يُدرك من النظرة الأولى. 🌷
….. *أن الإنسان قد يكون شديد الحساسية تجاه الجمال، وشديد الصلابة أمام الحياة… دون أن يكون في ذلك أي تناقض.. * أن الوضوح لا يُفسد الغموض، بل يمنحه قيمته، وأن بعض الأسئلة لا تُطرح بحثًا عن إجابة، وإنما لاكتشاف الطريقة التي يفكّر بها الآخرون.. * أن الفضول ليس دائمًا رغبةً في معرفة الأسرار، بل قد يكون شغفًا بفهم ما وراء الكلمات، وما تخفيه المواقف، وما لا تقوله الوجوه.. * أن الذكاء العاطفي لا يعني أن نفهم الآخرين فحسب، بل أن نعرف متى يستحقّون هذا الفهم… والآن، بعدما انقضى يومٌ كامل ، وبعد كل ما ظننتَ أنك تعلّمته مني… ما الذي استقرّ في ذهنك عنّي، وما السؤال الذي بقي في خاطرك ولم تجد له إجابة؟…..تبتسم **
….. حين يمتزج صوت نوال بصوت فضل شاكر في لحنٍ واحد… كأنّ الحنين وجد أخيرًا لغته التي تليق به ..وكأنّ العشق استعار من أحدهما دفأه، ومن الآخر شجنه ليكتب على مسامع الروح ما تعجز عنه الكلمات … هناك، لا يعود الطرب مجرّد إصغاء، بل افتتانٌ يتوغّل في أعماق الشعور حتى يغدو القلب صدىً لصوتين والروح وطنًا لأغنية. إنّه العشق حين يبلغ أقصى درجات ترفه، والجمال حين يتعمّد أن يكون فوق احتمال القلب. ..! https://youtu.be/yVjM_AEjbMk?si=-_MVYphjGuGMKCIe
…. قد أبالغ فيما لو قلت اثنين لنقل صديق ونصف .!
…. ليس كلُّ امتناعٍ عن المحاولة خسارة، ولا كلُّ إصرارٍ عليها يُعدُّ انتصارًا. أحيانًا نمتنع لأننا تعبنا، وأحيانًا لأننا أدركنا أن ما نسعى إليه لا يستحق ما نستنزفه في سبيله، وأحيانًا لأننا نملك من الوعي ما يجعلنا نميّز بين معركة تستحق أن نخوضها، وأخرى لا جدوى من الانتصار فيها ..!
… سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر
… أنا في الصفحات الأولى من هذه الرواية أرجو ان تكون ممتعة … تبتسم **
…. الهجرة… لم تكن مجرّد انتقالٍ من مكانٍ إلى آخر، بل كانت انتقالًا من حياةٍ أعرفها إلى حياةٍ لا أعرف عنها شيئًا، ومن يقينٍ اعتدتُه إلى احتمالاتٍ صنعتني من جديد. أحيانًا، لا تتغيّر حياتنا لأن الطريق أصبح أسهل، بل لأننا امتلكنا شجاعة اختيار طريقٍ آخر..!
…. فبعضُ النظرات لا يسندها الكفُّ اتكاءً، بل يتّخذه القلبُ ستارًا. .!
…. لا أدري في أيّ منعطفٍ من العمر تساقطت منّي، ولا كم تركتُ من روحي في أماكنَ لم تعد تشبهني، وقلوبٍ لم تعد تعرفني.. كلّ ما أعرفه أنّني كنتُ أتناقص بصمت، حتى غدوتُ أحنّ أحيانًا إلى نسخةٍ منّي لم يعد لها وجود… لكنّني أدركتُ أخيرًا أنّ الروح لا تفقد أجزاءها عبثًا فما يتساقط منّا في عتمة التجارب قد يفسح مكانًا لضوءٍ لم نكن لنعرفه لولا ذلك الغياب..!
…. تلك المسافةُ الغامضة تمنح الخيال فرصةً للوقوع في الحب، وتُغري الروحَ بتذوّق لذّة الاقتراب… إلى أن يأتي الوضوح، فيُفسد سحرَ الاحتمالات..!
… حين تنضج رؤيته للعالم، وتذبل دهشته منه؛ فيكبر وعيه، وتصغر روحه.!
…. لا يُغتفر لذاكرةٍ حمقاء أنها منحت حلمًا ساذجًا كلَّ هذا العمر!