ياسمين
@Zyalwrd
للجمال مقاييسُ خفيّة، وللروحِ عوالمُ لا تُباح.
Best Answers
ربما لستُ شخصًا واحدًا،ربما أنا كلُّ النسخ التي صنعتها الحياة منّي؛ لكنني، رغم كل هذا التعدّد،أعرف نفسي جيدًا
بك اهلا وسهلا نور صباح أيلولي جميل ومختلف 🌱
…. لا يُغتفر لذاكرةٍ حمقاء أنها منحت حلمًا ساذجًا كلَّ هذا العمر!
….. *أن الإنسان قد يكون شديد الحساسية تجاه الجمال، وشديد الصلابة أمام الحياة… دون أن يكون في ذلك أي تناقض.. * أن الوضوح لا يُفسد الغموض، بل يمنحه قيمته، وأن بعض الأسئلة لا تُطرح بحثًا عن إجابة، وإنما لاكتشاف الطريقة التي يفكّر بها الآخرون.. * أن الفضول ليس دائمًا رغبةً في معرفة الأسرار، بل قد يكون شغفًا بفهم ما وراء الكلمات، وما تخفيه المواقف، وما لا تقوله الوجوه.. * أن الذكاء العاطفي لا يعني أن نفهم الآخرين فحسب، بل أن نعرف متى يستحقّون هذا الفهم… والآن، بعدما انقضى يومٌ كامل ، وبعد كل ما ظننتَ أنك تعلّمته مني… ما الذي استقرّ في ذهنك عنّي، وما السؤال الذي بقي في خاطرك ولم تجد له إجابة؟…..تبتسم **
…. كلُّ شيءٍ قابلٌ للطَّيّ… إلّا ما انطوى علينا، فبعضُ الحكاياتِ تنتهي في الذاكرة، وتبدأ في أعماقِ الرُّوح.!
…. في داخلي شيءٌ لا اسمَ له كلّما ظننتُ أنّني تجاوزتُه، أعادني إلى نقطةٍ لا أتذكّر بدايتها. أمضي كأنّ شيئًا لم يكن لكنّني أشعر أنّ شيئًا منّي ما زال عالقًا في مكانٍ لا أعرفه ينتظرُ شيئًا لا يأتي أو يخشى شيئًا لا يحدث. ولستُ أدري… أأنا التي تغيّرت، أم أنّني بدأتُ أرى ما كنتُ عليه طوال الوقت؟!
…. تركَ الحنينُ أثرَه فظنَّ العابرون أنَّ الوردَ يُزهر وما علموا أنَّ بعضَ العطرِ سرٌّ لا يُفصحُ عنهُ الورد… !
… حين تنضج رؤيته للعالم، وتذبل دهشته منه؛ فيكبر وعيه، وتصغر روحه.!
…. تلك المسافةُ الغامضة تمنح الخيال فرصةً للوقوع في الحب، وتُغري الروحَ بتذوّق لذّة الاقتراب… إلى أن يأتي الوضوح، فيُفسد سحرَ الاحتمالات..!
…. لا شيء يشبه الخذلان… أن تُدرك متأخرًا أنّ ما كنت تستند إليه، كان أول ما يُتقن السقوط.!
…. فبعضُ النظرات لا يسندها الكفُّ اتكاءً، بل يتّخذه القلبُ ستارًا. .!
…. لا أدري في أيّ منعطفٍ من العمر تساقطت منّي، ولا كم تركتُ من روحي في أماكنَ لم تعد تشبهني، وقلوبٍ لم تعد تعرفني.. كلّ ما أعرفه أنّني كنتُ أتناقص بصمت، حتى غدوتُ أحنّ أحيانًا إلى نسخةٍ منّي لم يعد لها وجود… لكنّني أدركتُ أخيرًا أنّ الروح لا تفقد أجزاءها عبثًا فما يتساقط منّا في عتمة التجارب قد يفسح مكانًا لضوءٍ لم نكن لنعرفه لولا ذلك الغياب..!
…. ربما كنتَ تفصيلًا عابرًا… لكنّ بعض التفاصيل تغيّر معنى الحكاية كلّها.!
….. حين يمتزج صوت نوال بصوت فضل شاكر في لحنٍ واحد… كأنّ الحنين وجد أخيرًا لغته التي تليق به ..وكأنّ العشق استعار من أحدهما دفأه، ومن الآخر شجنه ليكتب على مسامع الروح ما تعجز عنه الكلمات … هناك، لا يعود الطرب مجرّد إصغاء، بل افتتانٌ يتوغّل في أعماق الشعور حتى يغدو القلب صدىً لصوتين والروح وطنًا لأغنية. إنّه العشق حين يبلغ أقصى درجات ترفه، والجمال حين يتعمّد أن يكون فوق احتمال القلب. ..! https://youtu.be/yVjM_AEjbMk?si=-_MVYphjGuGMKCIe
…. قد أبالغ فيما لو قلت اثنين لنقل صديق ونصف .!